الملا فتح الله الكاشاني

75

زبدة التفاسير

( 64 ) سورة التغابن مدنيّة . وقال ابن عبّاس : مكّيّة غير ثلاث آيات من آخرها نزلت بالمدينة : « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ » إلى آخر السورة . وهي ثماني عشرة آية بالإجماع . أبيّ بن كعب ، عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم قال : « ومن قرأ سورة التغابن دفع عنه موت الفجأة » . ابن أبي العلاء عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « من قرأ سورة التغابن في فريضته كانت شفيعة له يوم القيامة ، وشاهد عدل عند من يجيز شهادتها ، ثمّ لا تفارقه حتى يدخل الجنّة » . بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يُسَبِّحُ لِلَّه ما فِي السَّماواتِ وما فِي الأَرْضِ لَه الْمُلْكُ ولَه الْحَمْدُ وهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 1 ) هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كافِرٌ ومِنْكُمْ مُؤْمِنٌ واللَّه بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ( 2 ) خَلَقَ السَّماواتِ والأَرْضَ بِالْحَقِّ وصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ